والد الرئيس القاضي جوني قزّي في ذمة الله.. أحر التعازي بالراحل ومربي الأجيال رامز حبيب القزي

تعازينا الحارة للرئيس القاضي جون القزي بوفاة والده مربي الأجيال رامز حبيب القزي. الذي صُلي على جثمانه اليوم، عند الساعة الرابعة من بعد الظهر، في حرم كنيسة النجمة بمسقط رأسه الجية، حيث تُقبلت التعازي من الساعة الثانية من بعد الظهر في قاعة الكنيسة حتى السادسة مساءً.

كما تقبل التعازي يوم غد الخميس في صالون كنيسة القديسة ريتا، حرش تابت، سن الفيل، إبتداءً من الساعة الحادية عشرة قبل الظهر، ولغاية الساعة السادسة مساءً.

الراحل، قدم للبنان فخراً، ولديه الذين يشغلان مناصب حساسة في الدولة، ويؤديان واجباتهما من خلالها على أتم وأحسن ما يكون، حتى صار إسميهما مفخرة للبنان في الداخل والخارج.

إبنه القاضي جوني القزي أشهر من أن يعرف، فكفاءته وعدله شملا رفع الظلم الذي وقع على المرأة في دولة اللا قانون واللا عدل، مذ أن حكم لأم أرملة بإعطاء حق الجنسية لأولادها الذين ولدوا من أب مصري. وهو الذي حقق الكثير من تسوية القوانين والمواد القانونية وحكم بالعدل حيث أقسم باسمه عدد كبير من المظلومين ومن الصحافيين الذين واكبوا أعماله.

إبنته جوانا ماريا القزي، سفيرة لبنان في دول الإغتراب، لم تستطع حضور جنازة والدها بسبب بعد المسافة والساعات الطويلة في السفر، وستكون في لبنان اليوم مساءً لتقبل التعازي إلى جانب شقيقها والعائلة.

مربي الأجيال والمؤمن الذي أبى إلا أن تكون يده البيضاء منيرة في كنيسة مسقط رأسه، صلى عليه فيها عدد لا يستهان به من رجال الدين، حضروا من صيدا والجية وبيروت ومناطق لبنانية عدة، وواكبوا الراحل بصلواتهم إلى مثواه الأخير. كما حضر ممثل رئيس الجمهورية النائب ألان عون، إلى جانب وزراء ونواب، سياسيين، دبلوماسيين، قضاة، محامين، رؤساء بلديات، مخاتير، أصدقاء العائلة وأصدقاء الراحل، حتى غصت القاعة بالمحبين.

مجدداً نقدم تعازينا الحارة لآل القزي، كسّاب، معوّض وسكّر لوفاة فقيدهم الغالي رامز حبيب القزي. أسكنه الله فسيح جناته.

سهير قرحاني

Comments are closed.