زعيم (مافيا التغريد الجميل) وائل كفوري خرق وعده بتاريخ الإصدار.. وقدم (هلق صرنا صلح) قبل الموعد المحدد

توالت التغريدات عبر تويتر الكفوري بقرب موعد صدور ألبومه المنتظر، وتوالت التغريدات السعيدة بالإصدار الجديد، وبدأ الكفوري يترصد عشاقه وطريقة كل واحد منهم بالتعبير عن مدى شوقه لسماع جديده، لكن ما حصل بالنسبة لتسويق العمل، وإن كان عفوياً، فهو على طريقة (مافيا التغريد الجميل) عبر زعيمها الكفوري ومدير أعماله، وكل المشاركين بالعمل، وهم الذين استمروا بعملية التشويق بكل ما أوتوا من قوة، حتى استعرت مشاعر الشوق للألبوم كلهب النار، وهذا ما أسعد الجمهور وشغل الصحافة على مدى أيام كانت أكثر من طويلة للبعض.
المشكلة أن زعيم مافيا التغريدات الجميلة – والذي آمل أن لا يكون لدينا في لبنان والعالم سوى زعماء على شاكلته وشاكلة قلبه فقط – فاجأ جمهوره عبر التويتر بقراءة تغريداتهم، ومن ثم إعادة تغريدها من جديد، حتى أصابهم الذهول وفرحة لم تسعهم، خصوصاً من حالفهم الحظ بإعادة التغريدة بيد حبيبهم.
التوقيت لإصدار عمل الكفوري الجديد كان في 27 من الشهر الجاري، لكن أعماله التسويقية المافياوية أسعدت القلوب بإصدار أغنية منفردة قبل صدور الألبوم بأسبوع. الأغرب، أن صديقة لي سألتني أن أرسل لها الألبوم كما أفعل عند كل إصدار، لكنها حزنت عندما علِمَتْ أن أغنية واحدة فقط تقدمت العمل الكبير.
جماهير تنتظر الألبوم، وتشتريه من الأسواق لتضعه تحفة على رفوف مكتباتهم، وأيقونة في سياراتهم، وصوتاً يبلسم جراحهم، هم جمهور يستحق أن يحظى بنجم كـَ وائل كفوري.
وصحافة أقلامها لم تتوقف عن الغزل، خلال الإنتظار، وبعيد صدور أغنية (هلق صرنا صلح) وإن كان عدد كبير منهم لا يعرف النقد الفني نهائياً، واستعاضوا عنه بوصف جمال وائل، وبعدد تحميل الأغنية والإستماع لها، لكنهم عرفوا محبتهم لهذا الصوت ولأغنياته دون شك، هم أيضاً يستحقون نجماً كـَ وائل كفوري ليزينوا صفحاتهم بصوره وكلمات عنه.
(هلق صرنا صلح) من كلمات الشاعر المرهف الحس منير بو عساف وألحان أنامل الملحن والموزع الموسيقي بلال الزين إسمعوها عبر رابط أنغامي، حيث تتولى حصرياً بثها:

https://play.anghami.com/artist/422
سهير قرحاني

Comments are closed.