الكفوري غنى فأطرب وأمتع كعادته، ومدرجات المسرح ماجت كرفيقها بحر صيدا بعشاقه

ما غصت ليل أمس مدرجات مسرح عاصمة الجنوب بعشاق النجم وائل كفوري، إذ لا ينفع أن نأتي على ذكر هذا الفعل في حضرة الصوت الفريد من نوعه في زماننا.

وقد ينفع أن نقول امتلأت ربما، لكنها ماجت كرفيقها البحر بمن حضروا للاستمتاع بصوت الكفوري، بليلة من ليالي العمر.

من بين هؤلاء الآلاف، صبية سعت سنوات طويلة لتحضر حفلاً لنجمها وما استطاعت سوى ليل أمس. كانت أخبرتني أنها ستراه، وحاولت الاقتراب من المسرح لتراه عن قريب، لكن كان السياج أبعدها، والأمن، وراحت محاولتها هباء، إنما حضرت حفله، ولأول مرة في حياتها. حيث كان الكفوري نجمها منذ نعومة أظافرها، التي طبعت عليها عدداً من صوره.

ليل أمس، كانت ليلة من العمر لهذه الصبية، ولكثيرات وكثيرين ممن يحبون صوت الكفوري، حيث غنوا معه، واستمعوا له، ورقصوا وقفزوا فرحاً وصفقوا حتى تعبت إيديهم.

هذا جمهور صيدا والجوار. هذا الجمهور الجنوبي الذي يعد من "السميعة" تفاعل بمحبة وجنون في حفل انتظروه وأعدوا له.

الكفوري كان مستمتعاً أيضاً، رغم الضوء الذي أزعجه حيث ما سمح له رؤية جمهوره جيداً.

غنى وأطربهم؛ غنى وأمتعهم؛ غنى وما شبع من غنائه أحد كالعادة. فمر الوقت وكأنه لحظات، وتساءل البعض "خلص"؟

وإن كان هذا الحفل نهاية جولته الصيفية، لكن الـ2020 مقبلة لا محالة.
نترككم مع مقاطع أرسلتها لي الصبية عاشقة الكفوري

سهير قرحاني

https://youtu.be/VsGwL6zld_E

https://youtu.be/LuhN8eeJyJo

 

 

Comments are closed.