الممثل ورجل الأعمال جيسكار أبي نادر.. شخصية متَّقِدة بالحركة والعمل والروح المرحة

هذه شخصية وائل/الممثل جيسكار أبي نادر في مسلسل (زوجتي أنا) وجوانب من حياته الشخصية

مرِح رغم جديته ومسؤوليته الكبيرة في العمل. أنيق على الشاشة الصغيرة وخارجها بشكله وملابسه. يتأنى باتخاذ القرار، لكنه وإن فعل، فلا رجعة عنه. برجه الميزان، يعني أن الجميلات يحببن أن يُحِطن به باستمرار. نال دور البطولة من أول عمل درامي له، بدأ التمثيل صح، ومن فوق، ومن خلفية لها خبرة بالعمل الفني ككل.. شاب وسيم عشقته الفتيات على الشاشة الصغيرة من أول مسلسل له.. رجل أعمال ناجح في لبنان والخارج.. أبٌ حنون متعلّق بولديه وهما متعلقان به.. يعشق الحركة والعمل.. إنه الممثل ورجل الأعمال المعروف جيسكار أبي نادر أو (وائل في مسلسل زوجتي أنا) كما عرفه الناس.
* فتحت التسجيل أمامه لنبدأ حوارنا، وإذا به يضع pause ومن ثم يعيد فتحه من جديد. وأسأله: هل تحب أن تتحكم بكل ما يدور من حولك؟
- (نضحك جميعاً ويُجيب): يجب أن يكون كل شيء تحت السيطرة في عملي. هكذا أنا في حياتي، "كل شي لازم يمشي بنظام".
* يتساءل الناس كيف نال جيسكار أبي نادر دور البطولة من أول عمل تمثيلي له..
- هل لديكِ Memory كافية؟ (نضحك) ثم يجيب: أنتِ تعرفين أني في الوسط الفني منذ سنوات طويلة، وتعرفين كذلك أن الأدوار بدأت تُعرض عليَّ منذ سبع أو ثمانِ سنوات.
* وأعرف أن صداقة قوية تربطك بشركات الإنتاج والمنتجين، لكن الناس وجمهورك الذين أحبوك بدور (وائل) يريدون بعض التفاصيل.
- في السابق كان ضغط العمل كبير جداً، إذ كنتُ أؤسس لسلسلة مطاعم في الخارج، إلى جانب عملي هنا ومكتبي في قبرص، كذلك مسؤوليتي تجاه أولادي، حيث يجب أن يكون أحد الوالدين موجوداً خلال غياب الآخر "وإلا بيضيعوا الولاد". وبما أن هذا الضغط هدأ قليلاً، رأيتُ أن الوقت مناسب للبدء بالتمثيل. (يستدرك)، "بتعرفي رغم إحساسي إنو معي وقت، تلوَّعت بالوقت وصرت مضغوط بشغلي وما لحِّق على كتير أشيا".
* السبب أن التصوير لم يتوقف خلال عرض المسلسل.
- بالطبع، كنا نصور طيلة الوقت وتُبث الحلقات مباشرة بعد التصوير. لذلك أرفض نهائياً الآن أن آخذ مسلسلاً يُصوَّر بهذه الطريقة. "هيدي بتظبط مع ممثل متفرغ للتمثيل، معي ما بتظبط".
* سؤالي كان عن البداية بدور البطولة. هل المنتج مروان حداد يثق بك لدرجة الإمتياز، فيسند لك دور البطولة إلى جانب الكبار، وهو حقيقة دور محوري في المسلسل؟
- (يُعيد السؤال إلى مرمايَ بطريقة مرحة قائلاً): "سهير إنتِ قولي، بيلبقلي أقل من هيك بلش"؟
* (نضحك جميعاً وأجيبه): "أكيد لأ، بيلبقلك ونص". (هذا هو جيسكار أبي نادر، أعرفه منذ سنوات بهذه الشخصية المرحة والمحبَّبة. "مهضوم" كما نقول باللبناني، لكن بكل تهذيب واحترام، كما أنه رجل أعمال صادق وهذا ما اعتدتُه منه.
* هل تعتقد أن وجودك في الوسط الفني طوال هذه السنوات، ومعرفة خباياه هو ما ساعدك على إتقان دور معقد بهذه الطريقة؟
- إنها سنوات طويلة في الوسط الفني، بالطبع صرتُ أعرف كيف يجب أن أدعم أداء الشخصية لتتماشى مع النص. وصداقتي لمروان حداد عمرها حوالى 15 عاماً، وهو بخبرته الطويلة، يعرف إن كان هذا الشخص مؤهلاً ليكون ممثلاً ناجحاً، من خلال تصرفاته معه. وهو أيضاً يعرف نظرتي لطريقة التمثيل، كما أننا نتشاور بالكثير من الأمور.
* من معرفتي بك، أعرف أن لديك نظرة إخراجية في مختلف الأمور الفنية.
- "دخيلك أنا مش مخرج".
* جيسكار أنا لم أقل مخرجاً، بل قلت لديك نظرة إخراجية، كما أنك طبيعي وغير متكلّف في التمثيل.
- بالطبع، لذلك أنتقد الأعمال عندما تحتاج النقد، حتى أن المخرج إيلي السمعان لم يتعب معي، على العكس، وليس فقط لأني متنبِّه، بل هو أيضاً جديد في الدراما بعد أن كان محترفاً في تصوير الـvideo clips. فقط هذه الطبيعية كان يسألني عنها ويعترض عليها أحياناً، ويقول: "إنو ليه عم تقول هالجملة بطريقة كتير عادية"؟ بالنسبة لي أيام (الخيل والليل والبيداء) في المسلسلات القديمة انتهت، وترين الطبيعية في الأداء هي ما جعلت غيرنا من الدول تتقدم علينا في الدراما. إنها نظرتي "من زمان" لطريقة التمثيل، كما أني لا أحب التكلُّف لا بالماكياج، ولا بشدة التأنق، فالحياة جمالها ببساطتها ودون تعقيد.
* رغم حداثة المخرج في إدراة موقع تصوير لمسلسل وإدارة ممثلين، نال العمل نجاحاً كما نال دورك بالذات تميزاً واضحاً. ما هي نسبة رضاك عن أدائك لأول مرة؟
لستُ ممن يقولون: "حَبُّوني الناس ووصلت". لا، بل أتابع أدق التفاصيل في مشاهدي، وكل حركاتي، وأنتقد نفسي باستمرار. أنا راضٍ كأول أداء فقط. حتى آل باتشينو، لن يرضى، وسيستمر بانتقاد أعماله ليبقى مستمراً بنجاحه. لذا لا يجب أن يرضى أي ممثل عن نفسه وإلا توقف عن تحسين أدائه ويعود إلى الوراء.


* ماذا بعد (زوجتي أنا)؟
- لدي عملان حالياً، "شي مع مروان وشي مع حدا تاني".
* "شي وشي بدون أسماء. يعني بعد ما قلتلي شي".
- (يضحك) "لا والله، بس بعدني ما أخدت قرار". قرأتُ ملخصاً فقط، وقريباً أقرأ النص وآخذ قراري.
* إذاً، اتخذت قرارك وتتابع التمثيل؟
- مبدئياً ضمن الوقت المتاح فقط، وطالما أن الدور لن يكون أقل مما قدمته في (زوجتي أنا).
*ما رأيك بقصة المسلسل، وقد تضمَّنت مسألة صعبة بالنسبة لعلاقة الزوجة بأخوين، إلى جانب عدد من الأمور الحياتية الإجتماعية في لبنان، ولن ننس بعض المفاجآت، وخصوصاً في شخصيتك، التي لعِبَت على أعصاب الناس، فمرة كرهوك ومرة أحبوك؟
- القصة هي أول ما شدَّني، ولم تكن "حِبّك وحِبِّيني وبعدين تجوزنا". نص كريستين بطرس وطريقتها بالكتابة كانت أكثر من رائعة. إنها تحاكي الشارع بطبيعته، إلى جانب شخصية وائل التي كان لها عدة وجوه. وأجمل ما في الأمر أن من كان ينتظر انتقادي، تفاجأ باختفائي من الحلقة الرابعة وكأنه اختفاء نهائي، لأعود بوجه آخر، وتتوالى المفاجآت بشخصية وائل حتى نهاية المسلسل.
* لمن تعطي الحق من الأخوين تجاه موقفهما من امرأة واحدة؟
- في الحياة لا توجد شخصية كاملة، وشخصية سيئة، بل لدينا ظروف تحكم الإنسان وتصرفاته. كثير من الأحيان، الظرف هو من يوصل الإنسان للتصرف السيئ، أو قد يجعله يتصرف بسوء تفادياً للأسوأ، وهذا ما حصل مع وائل، ففي البداية قالوا أنه سرق والده وسرق الشركة، ليظهر لاحقاً أن العصابة هددته بقتل أمه وأبيه وأخيه إن لم يُحضر المال. ولم يكن باستطاعته طلب المال من والده، كي لا يخاطر بأن يتصل بالشرطة ويخسر أهله جميعاً. حتى هنا تظهر الأمور على حقيقتها، بأن الشرطة بدورها قد تكون متواطئة، ما يمنعك من الكلام.
* حمل النص الكثير من الرسائل المباشرة وغير المباشرة.
- المسلسل كله رسائل إجتماعية، حتى البحث في الحب، مثل حب المرأة واحترامها لزوجها والإحساس بالأمان لمستقبلها معه، وحب شخص آخر في نفس الوقت، لناحية القلب والشغف والجنون.
* إنها جدلية حب العقل والقلب، والمشاكل التي تحصل بسببهما في مجتمعاتنا.
- بالطبع. الكثير من المسائل والرسائل تمت معالجتها في النص، منها السياسي والقانوني، والإجتماعي.
* زمن البطولة المطلقة انتهى، وإن كنا قد تأخرنا قليلاً عن الأعمال العالمية بهذا المجال، هل يزعجك الأمر؟
- على العكس، قد أملُّ من شخص واحد في واجهة العمل طيلة 90 حلقة. وكما ترين على المستوى العالمي، لم يعد هناك نجم واحد منذ زمن. بل قد يشارك في عمل ما ستة نجوم، وكل واحد منهم يتقاضى ملايين الدولارات، وهذا يُعد عامل جذب. صارت الحياة سريعة بكل ما فيها.
*هل ترى نفسك في غير لون من التمثيل؟
- أحب كثيراً الـromantic comedy، وخصوصاً أفلام Meg Ryan. ففيها كل شيء من الدراما، إلى الضحك والرومانسية.
* دور وائل حمل أيضاً الشر، والرومانسية، وحب العائلة، والقليل من الهضامة.
- بالفعل، 90 حلقة مر فيها كل ما يمكن أن أمثله. أحسست كأنها بروفا لكل شيء. على رأي مروان حداد أنها كانت مثل الخدمة العسكرية، أتممت فيها كل شيء.
* "بتشوف حالك بالحياة العادية مهضوم" لتتمكن من الكوميديا؟
- (يضحك) "ما حدا بيشوف حالو مهضوم".
* لكنك كذلك. وقد يكون هذا ما يعزز حبك لأداء شخصية قريبة من القلب عبر الشاشة. كيف تقضي أوقات فراغك؟
- في العمل والسفر. أنا في حركة مستمرة. قد يكون إحساسي بالفراغ بعد "عجقة طويلة" هو ما جعلني أحس بالملل، وبناء عليه قبلت البدء بالتمثيل، إذ لا أحب أن أجلس دون حركة. أحب أيضاً السفر بغية الإستكشاف. هل تعلمين أني لم ألعب عمري play station؟ بعض أصدقائي يقضون 4 ساعات يلعبون هذه الألعاب. أما أنا فأحب العمل المثمر، ولا أستطيع البقاء جالساً هكذا للتسلية. قد يكون البحر أحد أهم الرياضات في حياتي، من الغوص إلى كل ما يتعلق به. فالرياضة ضمن أولوياتي الحياتية، حتى أني خسرت بعض الوزن بعد المسلسل.
* ماذا يميز شخصيتك عن باقي الناس؟
- أحب دراسة الناس، وتبيان شخصياتهم من اللقاء الأول، وبعدها إما أن أستمر بصداقتي مع هذا الشخص، وإما أقطعها نهائياً. كذلك في العمل. كل من يعرفني صار يعرف أخلاقي وكيفية تعاملي مع الناس، والإعلام، والفنانين.
* يتلقى جيسكار سؤالاً مباشراً عن بناء حياة جديدة، أي الزواج، من مديرة الموقع لينا غزاوي، ويرد متفاجئاً ضاحكاً بهدوء ومقتنعاً.
- أنا الآن أعيش حياة جديدة. الإنتقال من مرحلة إلى مرحلة هي بذاتها حياة جديدة، وسعيد جداً بها. بعض الناس يتزوجون لإنجاب الأولاد، وأنا لدي أولاد. الحياة الجديدة لا تعني الزواج أبداً. "شو بدك حدا يسألني لوين رحت ومن وين جيت شو بدي بهالشغلة".
* ألا يهمك أن تكون هناك زوجة إلى جانبك، أو امرأة في حياتك؟
- لدي كثيرون إلى جانبي ويدعمونني. (ويرن هاتفه)، "شوفي هيدا إبني، كل شوي بيسألني شو عم بعمل، ووين أنا. كل الوقت بدو يتطمن عني".
* لك باع طويل في التعاطي مع الصحافيين، وقد طالتك بعض الأقلام، التي لا دخل لها بالصحافة، فقط لأجل الشهرة ونشر خبر ما وإن كان كاذباً، وخلال حملة استمرت لوقت معين. فهل هذا يؤثر عليك وعلى الأولاد لناحية (يقاطعني)
- يعرفون أني أسميهم "صويحفيين". كانوا قلائل، ولن أتكلم عن طبيعتهم، أو طبيعة أجسامهم وعقولهم. أتى بهم بعض الفنانين، ليرافقونهم في جلساتهم، حتى صاروا مثل الفيروس. إنتشروا وصاروا Lobby سيطروا من خلاله على عدد كبير من المنابر الإعلامية. هؤلاء يعملون بمشاعرهم، إن أحبكِ مجَّد بكِ، وإن لم يحبك تجدينه "عم يفرمِك"، وبعضهم مدفوع الأجر. كما صارت موضة "الغدوات والعشوات معهم ليكتبوا عنك شي منيح". المشكلة أنهم وبعد سنتين أو ثلاث، وعند حصول أي مشكلة بينهم وبين الفنان الذي صرف أمواله عليهم، فجأة "بينشروا عرضو" وتقوم القيامة وتبدأ الدعاوى. هذه نوعيتهم، لذا ليس من داعٍ ليكون أي فنان قريباً منهم إلى هذه الدرجة، فهم غير مستقرين نفسياً، وليسوا صحافيين يعرفون عملهم. وأعتذر عن كلمتي، الآن صارت المواقع الألكترونية، وهي المباشرة في تواصلها مع الناس، والأسرع في نشر الخبر، صاروا يأتون بأي شخص من الشارع ليكتب ما لا دخل له فيه. فيمجّد فلاناً ويشتم فلاناً، "يا عمي مين هول تا يعطوا رأين"؟
ولا أتكلم عن الكل هنا، فأنا أكن كل الإحترام للصحافيين المحترفين والممتازين الذين يحترمون أنفسهم من خلال التعاطي بقلم حرِّ مع الخبر.
* هل يؤثر هذا سلباً على الأولاد، وهل تحتاج لشرح ما يسري من شائعات لهم؟
- أولويتي لطالما كانت وستبقى لأولادي، وأسعى لحمايتهم من أي شيء. لكن بطبيعة عملي، عشت حياتي تحت الضوء، إنْ في لبنان أو الخارج، أو المجتمع الذي أعيش فيه. وأنا معظم الأحيان أكون في المنزل معهم، وهم لا ينامون قبل أن أصل. هذه علاقتي بأولادي، لذا لستُ بحاجة لتفسير أي شيء لهم، طالما نتكلم باستمرار. إنهما في السادسة والتاسعة من العمر، كما أني في الأساس لستُ مادة دسمة للشائعات، ولا لهؤلاء "الصويحفيين" وهذا يُريحنا جميعاً، وأشكر الله أننا قطعنا المراحل الصعبة رغم كل شيء.
* إنهم لا يستحقون حتى تصغير كلمة صحافي. إنهم طفيليات تسعى للشهرة على حساب المشاهير، واستغلال القلوب الطيبة لسرقة الأموال، وآسف لكثرتهم في عالمنا. حاولت تعليم بعضهم ولم أفلح بتغيير نفسياتهم الجشعة الجاهلة.
* لينا: ما هي طموحاتك في الحياة؟
- تقريباً حققت كل ما أريده من بناء أسرة، وتوسيع عملي، وأسعى جاهداً لتطويره وإنجاحه وإدخال كل ما هو جديد عليه. قد أكون أطمح إلى الاستمرار بإبعاد أولادي عن المشاكل العائلية، خصوصاً بالنسبة لطلاق أهلهم، وأن يبقوا مرتاحين. كما آمل أن تبقى فكرتهم عني هكذا، مثلما عرفوني حتى يكبروا. بالنسبة للتمثيل ليس أكثر من هواية لملئ الفراغ، لأني لا أحب الجلوس دون عمل، وإن استمر الناس بمحبتهم لي، سأستمر فيه، وإن أحسست أني صرت "سئيل" بالنسبة لهم، سأتوقف.
* محبة الناس لك تبدو من خلال لقائك بهم بعد المسلسل، وصار بإمكاننا أن نسميهم جمهورك؟
- أحببت جداً الطريقة التي يتعاطون بها معي، ولم تكن عادية، بل مليئة باللهفة والمحبة. ولم يكونوا من عمر محدد، بل من مختلف الفئات العمرية. "ولا مرة إجا حدا بدو يتصور معي بشكل عادي"، إلا واللهفة تسبقه، وهذا الحب أيضاً من الأمور التي جعلتني أؤمن أن الناس أحبوني في التمثيل.
* هل نتكلم قليلاً عن طبيعة عملك؟
- طبعاً، هذه الشركة Jawlat Travel للسفر والحجوزات وهي في منطقة الأشرفية/ساسين، ولي سلسلة مطاعم أنشأتها في الخارج، تحمل إسم الـSuchi Boutique، في الرياض/ السعودية. وكنت أوّل من أنشأ مكتباً في قبرص لإتمام مراسم الزواج المدني بالكامل. هل تعلمين أني زوَّجت معظم النجوم مدنياً هناك؟
* كم هي كلفة الزواج المدني في قبرص لناحية الحجز والأوراق والمحامي والسفارات والتصديق؟
- (بدا وكأنه أمسك أمراً عليَّ، وأجاب ضاحكاً وبسرعة): بدك تتجوزي بقبرص سهير؟
* (نضحك جميعاً وأجيبه): أسألك لأن الزواج المدني يعرقل حياة الكثيرين، ويجب معرفة الكلفة الحقيقية لهذا المشروع، قبل البدء به.
- المراسم كاملة مع السفر والحجوزات وكل شيء هي فقط 1500 $، أما إن أراد العريسان زفافاً ضخماً أو ما شابه، فهذا له كلفة مختلفة، كما أننا نتمم كل شيء مع الـwedding planner هناك.
سهير قرحاني

1 Response

  1. مجله گردشگری تریاندا

Leave a comment